مجموعة مؤلفين

14

شرح المصطلحات الكلامية

( 61 ) الإذعان هو الانقياد لمقتضى الاعتقاد . ( شرح العقائد النّسفيّة 2 / 92 ) هو جزم القلب والعزم ، والعزم جزم الإرادة بعد التّردّد . الخضوع والذّلّ ، والإقرار والإسراع في الطّاعة والانقياد . ( الكلّيّات / 25 ) ( هو ) الاعتقاد بمعنى عزم القلب . والعزم جزم الإرادة بعد تردّد . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 516 ) الاعتقاد ، التّصديق . ( 62 ) الإرادة هي اختيار كون شيء في وقته . ( التّوحيد للماتريديّ / 60 ) هي اختيار الفعل ( المعتزلة ) . ( المصدر / 321 ) هي ما يوجب كون الذّات مريدا . ( شرح الأصول الخمسة / 431 ) عند المحقّقين هي خلوص الدّاعي عن الصّارف أو ترجّحه عليه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 151 ) القصد إلى الفعل هو نفس الإرادة له . ( المعتمد في أصول الدّين / 77 ) عبارة عن صفة شأنها تميّز الشّيء عن مثله . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 106 ) حقيقتها تميّز الشّيء عن مثله . ( المصدر / 107 ) مهما انتفى السّهو عن الفاعل وكان عالما بما يفعله ، فهو مريد . وإذا مالت نفسه إلى فعل الغير سمّي ذلك الميلان إرادة . ( الجاحظ ) . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 239 ) هي صفة تقتضي تخصيص المفعولات بوجه دون وجه ، ووقت دون وقت . ( البداية في أصول الدّين / 43 ) يوجب كون الغير مريدا . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 220 ) عبارة عمّا يتأتّى به التّخصيص للحادث بزمان حدوثه . ( غاية المرام في علم الكلام / 60 ) . عبارة عن معنى يوجب تخصيص الحادث بزمان حدوثه . ( المصدر / 98 ) من النّاس من زعم أنّ الإرادة عبارة عن علم الحيّ ، أو اعتقاده ، أو ظنّه بأنّ له فيه منفعة . ( تلخيص المحصّل / 168 ) إنّ الإنسان إذا علم ، أو ظنّ ، أو توهمّ مصلحة له في بعض الأفعال فإنّه قد يجد من نفسه شوقا ينبعث له إلى تحصيله . . . وذلك الشّوق والميل الحاصل عنه هو المسمى بالإرادة . ( قواعد المرام في علم الكلام / 88 ) الإرادة منّا : القصد ، ومن الصّانع : العلم الدّاعي . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 137 ) ذهب قوم إلى أنّ الإرادة فينا هي نفس الدّاعي . ذهب قوم إلى أنّ إرادة الشّيء كراهة ضدّه . الحقّ أنّ إراد الشّيء يلزمها كراهة الضّدّ بشرط التفطّن له . ( المصدر / 138 ) هي صفة تقتضي ترجيح أحد طرفي المقدور ( كشف الفوائد / 19 ) ما يقتضي ترجيح أحد المتساويين على الآخر . ( المصدر / 47 ) عبارة عن علم الحيّ أو اعتقاده أو ظنّه بما في الفعل من مصلحة . ( كشف المراد / 194 ) هي عبارة عن صفة مخصّصة لأحد طرفي المقدور بالوقوع . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 63 ) الإرادة والمشيّة عبارتان عن صفة في الحيّ توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع ، مع استواء نسبة القدرة إلى الكلّ ، وكون تعلّق العلم تابعا للوقوع . ( المصدر 1 / 83 ) ذهب كثير من المعتزلة إلى أنّ الإرادة اعتقاد النّفع ، أو ظنّه ، فإنّ نسبة القدرة إلى طرفي الفعل والتّرك على السّويّة ، فإذا حصل في القلب اعتقاد النّفع في أحد طرفيه أو ظنّه ، ترجّح بسببه ذلك الطّرف ، وصار مؤثّرا عنده .